شرح مبسط (كيف تتم انتخابات مجلس الشعب )

Posted: 2012/06/03 in فضفه عن الثوره

نـــظـــم انـتـخــابــيـــــــه

 

تنقسم نظم الانتخابات الى عدة اشكال

ü  نظام الانتخاب الفردى والانتخاب بالقائمه :

يقصد بالانتخاب الفردي أن يكون لكل ناخب أن يعطي صوته لواحد فقط من المرشحين، فالدولة تقسم إلى دوائر صغيرة ، ينتخب كل منها نائبا واحدا أو أكثر كما هو معمول به عندنا في مصر.

أما الانتخاب بالقائمة فتقسم فيه البلاد إلى دوائر كبيرة نسبيا (مثلا كل محافظة دائرة واحدة) تنتخب كل منها عددا معينا من النواب ، بمعنى أن كل ناخب يقدم قائمة بمن يريد انتخابهم من المرشحين بحسب عدد النواب المحدد للدائرة والذي يتفاوت حسب حجم كل دائرة أو محافظة.

مزايا وعيوب كلا النظامين

 

    النظام الفردي :

        i.            أنه يمتاز ببساطته وتيسيره لمهمة الناخب ، فالناخب يعرف من ينتخبهم جيدا بحكم صغر الدائرة فيستطيع أن يتبين مدى قدرته وكفائته على تمثيله

     ii.            يضمن النظام الفردي نوعا من التمثيل لأحزاب الأقلية ، لأنها ستجد لها عدد من المرشحين من ذوي الكفاءة والثقة في عدد ولو قليل من الدوائر .

    نظام القائمه :

       i.            فمهمة الناخب تكون صعبة ، بل تحتوي على المساس بحرية الناخب في اختيار مرشحه ، فهو لا يعرف من القائمة إلا القليل

    ii.            لا يؤدي إلى تمثيل الأقليات السياسية مع أهميتها الشديدة في بعض الأحيان ، لكبر حجم الدوائر وضعف تمثيل الأحزاب الصغيرة فيها.

ويرى أنصار الانتخاب بالقائمة ..

  1. تكون المفاضلة فيه بين الأفكار والبرامج وليس صراعا وتنافسا بين الأشخاص فلا تعتمد على معرفة الناخب للمرشح أو قرابيته أو عصبيته كما في الصعيد وبحري .
  2. صغر الدائرة في الانتخاب الفردي يجعل كل اهتمام وتركيز الناخب على ما يخص دائرته من شئون محلية دون الاهتمام بالشأن العام وهو ما لا يتفق مع النظام النيابي الذي يعتبر النائب ممثلا للأمة بأسرها . بل إنه في بعض الأحيان تتصادم مصلحة الدائرة مع المصلحة العامة ويغلب النائب عندها المصلحة الخاصة .
  3. الانتخاب الفردي يفتح باب الرشاوي وشراء الأصوات ، لصغر حجم الدائرة وإمكان التأثير بالمال

 

ü  الانتخاب المباشر والانتخاب غير المباشر

    الانتخاب المباشر :

وهو الذي بمقتضاه يقوم الناخبون بانتخاب البرلمانيين مباشرة دون وسيط , أي أن الانتخابات تتم على درجة واحدة

   الانتخاب غير المباشر :

 فيتم على درجتين , بحيث يقتصر دور الناخبين على انتخاب مندوبين ( يشكلون مجتمعاً انتخابياً ) , وهؤلاء المندوبون هم الذين يقومون في مرحلة ثانية بانتخاب البرلمانيين .

 

ü  التمثيل النسبى والتمثيل بالاغلبيه

   التمثيل بالأغلبية:

يعني الأكتفاء بحصول المرشح على أغلبية بسيطة أو موصوفة لتمثيل الدائرة أو الشعب

والتمثيل بالاغلبيه يمكن ان يكون ..

ý   الانتخاب بالأغلبية البسيطة:

يتم على دور واحد ويعتبر المرشح ناجحا في الانتخابات إذا حصل على أكبر عدد من الأصوات بالمقارنة بالأصوات التي حصل عليها المرشحون

 

ý    الانتخاب بالأغلبية على دورين:

لا يعتبر المرشح فائزا في الانتخابات إلا إذا حصل على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات وبشرط أن يحصل على أصوات ربع عدد الناخبين المقيدين بجداول الانتخاب فإن لم يحصل اي من الناخبين على الأغلبية المطلقة من الدور الأول تعاد الانتخابات بين اثنين من المرشحين اللذان حصل على أكبر عدد من الأصوات في الدور الأول ولا يشترط في الدور الثاني أن يحصل على الأغلبية المطلقة

   اما التمثيل النسبى :

يحرص على ان تحصل القوائم على عدد مقاعد فى البرلمان يتناسب مع عدد الاصوات التى تحصل عليها فى الانتخابات وتمثيل اكتر من قائمه فى البرلمان الواحد …

( لنفرض أن الدائرة يمثلها 6 نواب والأصوات المعطاه 120000 صوت ولنفرض أن هناك قائمتين القائمة أ والقائمة ب حصلت القائمة أ على 80000 صوت وحصلت القائمة ب على 40000 صوت .)

 

ولتحقيق ذلك يجب ان يكون هناك مقياش مشترك , ويكون بتحديد عدد الاصوات اللازمه  للفوز بالبرلمان … وتوجد طريقتان لتحديد عدد الاصوات اللازمه للفوز بمقعد

ý    اولاُ:القاسم الانتخابي :

القاسم الانتخابي : هو الرقم الذي نحصل عليه من قسمة عدد الأصوات الصحيحة المعطاة في الدائرة على عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة ، فإذا كان عدد الأصوات الصحيحة المعطاة في الدائرة 125000 صوت وكان عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة (5) مقعد فان القاسم الانتخابي يكون:
يكون بقسمة عدد الاصوات الصحيحة فى الانتخابات 125000 صوت على عدد المقاعد المخصص للدائرة هو 5 مقاعد يكون القاسم الانتخابى هوه الناتج 25000 الف صوت لكل مقعد .
وعلى ذلك توزع المقاعد المخصصة للدائرة على القوائم بقدر عدد المرات التي تحصل فيها كل قائمة على القاسم الانتخابي ونوضح ذلك بالمثال التالي :

– القائمة الأولى حصلت على 60000 صوت فتكون قد استجمعت القاسم الانتخابي مرتين فتحصل على مقعدين ويتبقى لها 10000 صوت لم تستغل.
– القائمة الثانية حصلت على 46000 صوت أي أنها استجمعت القاسم الانتخابي مرة واحدة فتحصل على مقعد واحد ويتبقى لها 21000 صوت لم تستغل.
– القائمة الثالثة حصلت على 19000 صوت وهذا الرقم أقل من القاسم الانتخابي وبذلك يتبقى لها 19000 صوت لم تستغل.

بذلك يصبح عدد المقاعد المشغولة (3)مقاعد من (5) أي يبقى (2) مقعدين غير مشغولين.
ويتم توزيع المقاعد الباقية في المرحلة ثانية

 

ý    ثانيا العدد الموحد  :

تختلف طريقة العدد الموحد عن طريقة القاسم الانتخابي في أن العدد الموحد أو الرقم الموحد معروف سلفاً، ولا يختلف من دائرة إلى أخرى، وإنما هو رقم موحد بالنسبة للدولة كلها. إذ يحدد قانون الانتخابات سلفاً أن كل مرشح يحصل على عدد معين من الأصوات يعتبر فائزاً في الانتخابات

وهذا العدد الذي يحدده قانون الانتخابات يتم بناء على دراسات تأخذ في الاعتبار عدد الناخبين على مستوى الدولة وعدد المقاعد التقريبي الذي ترغب الدولة في أن يتكون منه البرلمان، ويفوز كل حزب بعدد من المقاعد بقدر عدد المرات التي يجمع فيها الرقم الموحد المنصوص عليه في القانون

 

 

 

 

 

.ايا كان النظام المتبع لتقسيم المقاعد سواء القاسم الانتخابى او العدد الموحد , فيتبقى هناك مشكلة عدد الاصوات المتبقيه وكيفية توزيعها , ويطرح سؤال : هل يتم تجميعها على المستوى القومى ام احتسابها على المستوى المحلى !!

 

v    على المستوى القومى :

 

نقوم بجمع الأصوات المتبقية على المستوى ونقسمها على العدد الموحد أو المعامل الانتخابي الجديد والنتيجة.هي الحصول على عدد المقاعد التي تحصلهاكل قائمة على المستوى الوطني .

ويؤدى هذا النظام لتشجيع تعدد الاحزاب نظرا لما يمكن ان تحصل عليه الاحزاب الصغيره من المقاعد بالاضافه لمقاعدها من المستوى المحلى

 

v    على المستوى المحلى :

ý    طريقة أكبر البواقي :

– وتعني منح المقاعد الباقية في الدائرة للقوائم التي لديها أكبر بواقي أصوات غير مستغلة، وهي في المثال السابق كالتالي:
– القائمة الثانية لديها اكبر بواقي أصوات غير مستغلة تبلغ 21000 صوت يضاف لها مقعد فيصبح عدد المقاعد لديها 1+1= 2 مقعدين ((( تفصيل مقاعد القايمة الثانية مقعد على أساس القاسم الانتخابي ومقعد على أساس اكبر البواقي )))
– القائمة الثالثة تليها حيث لديها 19000 صوت غير مستغلة فيضاف لها مقعد فيصبح عدد المقاعد لديها 0+1= 1 مقعد ((( تفصيل مقاعد القايمة الثالثة 0 مقاعد على أساس القاسم الانتخابي و 1 مقعد على أساس اكبر البواقي )))

وبالتالي يصبح توزيع المقاعد كالتالي:

عدد المقاعد التي حصلت عليها القائمة
2 الأولى/ وحصلت على 60000 صوت
2 الثانية/ وحصلت على 46000 صوت

1الثالثة/ وحصلت على 19000 صوت

 

 

 

 

ý    طريقة أكبر المتوسطات :

وهذه الطريقة أكثر تعقيدًا؛ لأنها تتطلب حساب وترتيب المتوسط لكل قائمة، ويتم حساب المتوسط بقسمة عدد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة على عدد المقاعد التي فازت بها في الخطوة الأولى من توزيع المقاعد مضافًا إليها مقعد إضافي، وبترتيب هذه المتوسطات يمكن توزيع المقعدين المتبقيين في الخطوة الثانية من التوزيع..

 في المثال السابق القائمة (أ) حصلت على 60000 صوت ولها مقعدان، فيكون المتوسط 60000 ÷ (2+1) = 60000 ÷ 3 = 20000 صوت

والقائمة (ب) حصلت على 46000 صوت ولها مقعد، فيكون المتوسط 46000 ÷ ( 1+1) = 46000 ÷ 2 = 23000

 والقائمة (ج) حصلت على 19000 صوت وليس لها مقاعد، فيكون المتوسط 19000 ÷ ( 0+1) = 19000 ÷ 1 = 19000

 وبترتيب هذه المتوسطات يكون توزيع المقعدين المتبقيين كالتالي: مقعد للقائمة (ب) ومقعد للقائمة (أ)، ويصبح التوزيع النهائي للمقاعد كالتالي: القائمة (أ) لها 3 مقاعد، والقائمة (ب) لها مقعدان، والقائمة (ج) ليس لها أي مقاعد، ونلاحظ أن هذه الطريقة تضاعف من مكاسب الأحزاب الكبيرة وتقلل من فرص فوز الأحزاب الصغيرة.

 

ý    طريقة هوندت :

 

وهي من اكتشاف عالم الرياضيات البلجيكي هوندت، وتتلخص في عملية رياضية واحدة، ينتج عنها توزيع المقاعد على خطوة واحدة , حييث نقوم بقسمة أصوات كل قائمة على الأرقام 1 ، 2، 3، 4، 5 ثم نرتب ترتيبًا تنازليًّا جميع نواتج هذه القسمة لكل القوائم، فيكون الرقم الذي ترتيبه 5 هو القاسم المستخدم لتحديد عدد المقاعد , ونتيجتها تقريبا نفس طريقة اعلى المتوسطات لكن بعمليه حسابيه واحده

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ü  تبقى مشكلة أخيرة في واقعنا المصري خاصة ..

 

وهي تحقيق نسبة 50% عمال وفلاحين التي نص عليها القانون، والتي تتناولها المادة 15 مكرر

والتي تنص على : “إذا أسفر توزيع المقاعد بناء على نتيجة الاقتراع عن عدم استكمال نسبة العمال والفلاحين في أي دائرة من دوائر القوائم، تُستكمل النسبة من القائمة الحاصل أعضائها المنتخبين على أقل معامل انتخابي بالدائرة وبالترتيب الوارد في تلك القائمة، ويُحسب المعامل الانتخابي بقسمة عدد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة في الدوائر على عدد الأعضاء المنتخبين منها”

وحيث يقوم كل حزب بترتيب القائمة بحيث يكون الأول فئات والثاني عمال والثالث فئات والرابع عمال وهكذا؛ فإن تحقيق نسبة العمل والفلاحين في القائمة تُحدد كالتالي:

 

 في حالة تطبيق قاعدة أكبر المتوسطات أو قاعدة هوندت

تفوز القائمة (أ) بـ 3 مقاعد، ويكون الفائزون في تلك القائمة هم الأول والثاني والثالث (2 فئات و واحد عمال)، والقائمة (ب) تفوز بمقعدين، ويكون الفائزون هم الثاني والرابع (لأنه يجب أن يفوز من القائمة عمال فقط لكي تتحقق نسبة 50% عمال وفلاحين)، ويحرم المرشح الأول والثالث من الفوز لكونهم فئات

وفي حالة تطبيق قاعدة أكبر البواقي

تفوز القائمة (أ) بمقعدين والقائمة (ب) بمقعدين والقائمة (ج) بمقعد، ويكون الفائزون من القائمة (أ) هم الأول والثاني ( فئات وعمال)، والفائزون من القائمة (ب) هم الأول والثاني ( فئات وعمال)، والفائز من القائمة (ج) هو الثاني فقط (عمال)

 

تختلف النظم الانتخابيه فى تعريفاتها وفى تطبيقها من دوله لاخرى , وسبب الاختلاف الاساسى هو اختلاف العقليات والطبيعه البشريه من اقليم لاخر ..

 وبالتالى يجب تطبيق النظام الانتخابى الذى يتماشى مع الواقع المجتمعى , فما غلبت مصلحته على مفسدته أُجيز وما غلبت مفسدته على مصلحته مُنع

 

 

 

 

 

 

واساس مشكلة النظام الانتخابى المصريه  فى رايى تتمثل فى عدة مشاكل :

–         فى نظام الانتخاب بالقائمه او الفردى :

فمن فوائد النظام الفردى ..  المعرفه الشخصيه بالمرشح وتوجهه مما يسهل اختياره والتواصل معه فيما بعد , بينما فى الواقع المصرى يكون المرشح غالبا من رجال الاعمال او ذوى النفوذ واحيانا  ممن عاشوا اغلب عمرهم بدوله اوروبيه , ممن يعتمدون على اموالهم ومنتجاتهم وسلطتهم واحيانا الى الرشوه لكسب الاصوات , وتمر سنون عمر المجلس دون ان يسمع لهم رجل الشارع حسا او يرى لهم اثرا

 

 

 

اما بالنسبه للانتخاب بالقائمه .. وبالرغم من فوائده فى التمثيل الحزبى وسهولة اختيار التوجهات بناء على ايدلوجية الحزب

ففى واقع الشارع المصرى المنفتح حديثا على الديمقراطيه والسياسه والجاهل غالبا بمعانى الايدلوجيات ومفردات البرنامج الحزبى  يكون من الصعب قيام انتخابات بهذا الشكل

 وسهولة استخدام الدعايه الدينيه لجذب المرشحين بغض النظر عن فكر الحزب السياسى مما يفسر اكتساح الاحزاب المنتسبه للدين لنتائج الانتخابات

وامكانية استخدام شخص واحد فقط من مشاهير المجتمع لانجاح قائمه كامله بغض النظر عن قبول الناخب لباقى افراد القائمه .

 

–         تحقيق نسبة 50 % عمال وفلاحين :

مما يعنى احتمالية ان تكون النسبه بعد النتيجه اكبر من ذلك وهو ما لا يتماشى مع الهدف من وجود مجلس الشعب كسلطه تشريعيه ومحاسبيه وامكانيات الافراد المنتخبين بصفة العمال والفلاحين , وامكانية استغلال هذه النسبه لاستغلال النفوذ المالى والقبليه كما فى القرى والصعيد

ففى المانيا التى تعتمد فى الاساس على التعليم الصناعى , يمثل الافراد الحاصلون على التعليم الجامعى فى البرلمان نسبة 70 % بينما الحاصلون على التعليم الصناعى نسبة 30 %

 

–         قانون نسبة تمثيل المرأه بالبرلمان :

المرأه هى فرد وشريك اساسى فى المجتمع لا مجال هنا لانكار حقوقها

ولكن كيف وهى محجمه عن المشاركه عن العمل السياسى ان نضع مثل هذا القانون او الفرض !!

فالمرأه اذا كانت تريد المشاركه فى اى عمل سياسى او مجتمعى عليها ان تثبت نفسها اولا وتفرض وجودها وتستحق الفوز بثقة الناخب وصوته لا ان يتم تفصيل قانون لمجرد ارضاء جمعيات حقوق المرأه

 

–         واخيرا .. وبالنسبه لمجتمع بسيط اغلبه من غير المتعلمين كالمجتمع المصرى  :

كيف يتساوى صوت عالم كدكتور احمد زويل او متخصص سياسى او اقتصادى بصوت فلاح جاهل لا يدرى ولا يهتم  فى واقعه غير بمأكله ومسكنه واطفاله !!

كيف يتساوى من يبحث عن الايدلوجيه الافضل وسن القوانين والرقابه بمن يبحث فقط عن مصالحه الشخصيه  ومن السهل اغرائه بسلعه او رشوه لكسب صوته !!

لا ادرى ان كان يطبق هذا بأى مكان فى العالم ام لا , لكنى ارى ضرورة تطبيقه فى الانتخابات المصريه , وهو ان يقسم المجتمع الى شرائح ثقافيه .. ويحتسب صوت الفرد الواحد من الشريحه الاعلى بعدد اكبر من الاصوات ويقل نسبة الصوت كلما قل ترتيب الشريحه

قد يحتوى هذا الشكل على اخلال بمبدأ العداله الاجتماعيه , وقد يؤدى بنا ايضا الى نتيجه كارثيه والى يوتوبيا كما تخيلها فى روايته د.احمد خالد توفيق

ولكنى ارى انها ضروره فى الواقع الحالى قد يتم تطبيقها الى الوقت الذى يرتفع فيه المعدل الثقافى لرجل الشارع العادى المصرى مما يمكنه من حسن الاختيار بين الافكار والايدلوجيات المتنوعه ويعاد النظام الى سابق امره وتتحقق العداله الاجتماعيه

 

Amr Abd-Elhamid Alkorashy

4/6/2012

01099866185

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s